Make your own free website on Tripod.com
אומנים תורמים לבית אמיל תומא

ערב אומנותי בחיפה, תיאטרון "אלמידאן"
 20/11/2004

14 אומנים מחיפה והצפון תורמים את חלקם במבצע ההתרמות של מכון ע"ש אמיל תומא והוועד הציבורי לשיפוץ והפעלת בית אמיל תומא בשכונת הדר כמוזיאון למורשת הפלסטינית ומרכז לפלורליזם תרבותי.
האומנים יקיימו ערב של שירים ומוסיקה ערבית : אום כולתום, עבד אלוהאב, פריד אלאטרש, פיירוז ומיטב היצירות המזרחיות.
את המופע הפיק האשם דיאב, מיסד "קבוצת הלילה הראשון" הכוללת את בכירי האומנים הערביים ביניהם: לובנה סלאמה, עיסאם קאדרי, סמיר מח'ול ואחרים.
הערב יתקיים במוצאי שבת 20.11.2004 בשעה 20:00 בתיאטרון "אלמידאן", רח' ח'ורי 2 , חייפה
דמי כניסה: 100 ₪

לפרטים והזמנות: חיה תומא, 048553550  048243443



فنانون فلسطينيون يحيون أمسية خاصة في مسرح الميدان لاقامة متحف التراث الفلسطيني في حيفا

مساء السبت 20.11.2004  يحيي خمسة عشر فنانا عربيا من فناني مجموعة "الليلة الأولى" أمسية موسيقية وغنائية دعما لحملة التبرعات التي سيعلن عنها في هذه الأمسية لترميم وتفعيل بيت اميل توما والتي نجحت الحملة الشعبية التي قادها لجنة واسعة من الشخصيات والهيئات العربية واليهودية، في منع هدمه والاعلان عنه معلما تاريخيا يجب المحافظة عليه، وجاءنا من معهد اميل توما، أنه تجري ترتيبات لنقل البيت من ادارة أراضي اسرائيل الى البلدية لتسليمه للمعهد من أجل ترميمه وتحويله الى مركز للتعددية الثقافية والى متحف للتراث الفلسطيني، وتقدر تكاليف الترميم بحوالي 300 ألف دولار وهو المبلغ الذي تهدف حملة التبرعات للوصول اليه بتبرعات شعبية وبواسطة صناديق تمويل من البلاد والخارج.

سلمان ناطور: بيت اميل توما، بيت للجميع

أكد الكاتب سلمان ناطور مدير معهد اميل توما، ان النضال من أجل المحافظة على هذا البيت التاريخي الذي يحمل اسم أحد أبرز المفكرين العرب في هذه البلاد، المؤرخ والقائد الشيوعي ورجل السلام د. اميل توما، هو نضال من أجل المحافظة على معالم حيفا التاريخية ومن أجل السلام العادل والحرية والعدالة الاجتماعية، وان اقامة مركز للتعددية الثقافية ومتحف للتراث الفلسطيني في هذا البيت لهو اسهام آخر لقوى السلام العربية واليهودية المعنية بالحوار الحقيقي والديمقراطية والمساواة وجميع القيم التي آمن بها اميل توما وجيله من المناضلين ضد الغبن التاريخي والاحتلال والعنصرية وطمس الهوية الفلسطينية. بيت اميل توما هو بيت للجميع، هذا كان شعارنا في حملة المحافظة على البيت وفي حملة الترميم والاحياء.

حايا توما: جمعنا بين الثقافتين
 

قالت السيدة حايا توما، أرملة المرحوم اميل توما:

في الحملة التي قمنا بها لانقاذ بيت اميل توما تعلمت الكثير، تعلمت أهمية المحافظة على المعالم التاريخية، فهي التواصل مع المكان والذاكرة الجماعية وهل هناك أجمل من حيفا لتجسيد هذه القيم؟

في حياتنا المشتركة، حاولنا اميل وأنا، أن نجمع بين الثقافتين، ثقافته العربية الفلسطينية وثقافتي اليهودية العبرية، باحترام متبادل وتحرر تام من الأفكار المسبقة والتعصب الشوفيني وبقبول الآخر ، وهكذا أنشأنا أسرة وتعاملنا مع مجتمعنا الأكبر.

لقد أدركت أنه ازاء الواقع الذي نعيشه، واقع الهدم والقمع والقتل اليومي، هناك ضرورة لاقامة مركز للتسامح والمصالحة والسلام والحوار البناء بين كافة المجموعات السكانية في حيفا وخارجها، لذلك لم نتردد، أنا والعائلة في تخصيص هذا البيت لهذا الهدف، والذي يحمل اسم شخصية فلسطينية حيفاوية، كرس حياته للنضال من أجل السلام والعدالة الاجتماعية والحرية.

هيا نحقق سوية هذا الحلم، في الابداع والعمل..

هاشم ذياب: الفنانون تبرعوا وهدفنا التواصل

وقال السيد هاشم ذياب المبادر لاقامة مجموعة الليلة الأولى، انه يدعو الجميع للالتفاف حول بيت اميل توما من أجل اقامة متحف للتراث الفلسطيني، وهو يقدم هذه الأمسية مع الفنانين العرب البارزين في هذه البلاد لتعميق التواصل بين الأجيال ولدعم الحملة من أجل البيت، وهذه المشاركة التطوعية من الفنانين ما هي الا تعبير عن أن الجيل الشاب من مبدعينا وشعبنا يكن احتراما كبيرا للأباء الذين صانوا لغتنا وثقافتنا العربية الفلسطينية في هذه البلاد بنضال شاق ودفعوا ثمنا باهظا لصيانة ثقافتنا وتراثنا، هذه الأمسية هي رسالة محبة وتقدير من مجموعة الليلة الأولى الى هذا الجيل..

كوكبة الفنانين

الفنانون المشاركون في هذه الأمسية سيقدمون روائع الألحان والأغنيات العربية: لأم كلثوم ومحمد عبد الوهاب وأسمهان وفيروز وفريد الأطرش ووديع الصافي، وسيكون ضيف الأمسية الشاعر عوني سبيت ويتولى عرافتها الممثل يوسف أبو وردة، أما الفنانون المشاركون فهم: لبنى سلامة، عصام قادري، أمين أطرش، ريمون حداد، عيسى عواد، رمسيس قسيس، شادي منصور، علاء سرحان، ألفرد حجار، يوسف مخول، وسام عرام، الياس حبيب وسمير مخول.