Make your own free website on Tripod.com

Dr. Emil Touma was one of the prominent Arab intellectuals of the twentieth century, a historian, a writer, and a politician who held leadership roles in the Communist Party and among the Palestinians in Israel.

He was born in Haifa in 1919 and lived there until his death in 1985. His life journey was a mission of peace, and it was dedicated to research, creativity, and struggle for a just peace and human freedom.

With more than 15 books he left behind a legacy of theoretical and practical thought for promoting peace, justice, liberty and human dignity.


Dr. Emil Touma ألدكتور إميل توما

بيت اميل توما. بيت للجميع

لن يهدم

بيت عربي تقليدي في قلب حيفا، كان معرضا للهدم لشق شارع، بيت جميل بني عام 1914، بيت ولد فيه أحد أبرز المؤرخين والمفكرين السياسيين الفلسطينيين، بيت يمثل آلاف البيوت العربية التي لم يسمح لأهلها بالعودة اليها بعد عام 1948، بيت اميل توما يبقى معلما عربيا وحضاريا، بفضل جهود جبارة قامت بها اللجنة الشعبية للحفاظ على البيت وصيانته، ضمت المئات من الشخصيات العربية واليهوديةالتي قالت: لن يهدم هذا البيت! لن يهدم.

البيت

يُشكل بيت عائلة توما حلقة هامة في سلسلة التراث العمراني لمدينة حيفا, فالبيت قائم في حي البرج على السفح الجنوبي لحيفا القديمة،  تميز هذا الحي بأبنية رحبة وذات جودة بناء عالية، وعاش فيه فلسطينيون من ابناء الطبقة الوسطى والثرية وشخصيات مرموقة لعبت دوراً ريادياً ومركزيا في حياة المدينة والمجتمع الفلسطيني قد شكّل وما يزال شهادة حية على رقي وحضارة حيفا وعلى الحياة المشتركة بين سكان المدينة من كافة الانتماءات منذ السنوات الاولى للقرن العشرين .

شيد البيت الاخوان ميخائيل وجبرائيل توما . وفي عام 1948 استولى عليه القيم على أملاك الغائبين، بينما كانت الأسرة غائبة في لبنان. جبرائيل هو والد  المفكر والمؤرخ اميل توما .

اميل توما

ولد اميل توما في عام 1919، وتوفي في عام 1985 في حيفا ، مسقط رأسه.

تلقى دراسته الابتدائية في مدرسة الطائفة الأرثوذوكسية في حيفا وأنهى الثانوية في كلية صهيون في القدس عام 1937.

التحق بجامعة كمبردج وقطعت دراسته مع اندلاع الحرب العالمية الثانية عام 1939. وفي هذا العام انتسب الى الحزب الشيوعي الفلسطيني السري، وكان من المبادرين لتأسيس عصبة التحرر الوطني في عام 1943، وفي 14 أيار 1944 صدر العدد الأول من جريدة الاتحاد وكان اميل توما صاحبها ورئيس تحريرها الأول. اعتقل في لبنان في نيسان 1948 وأفرج عنه في ايلول من نفس العام. وفي نيسان 1949 عاد الى حيفا ليتابع عمله في الحزب الشيوعي وتحرير الاتحاد.  وفي عام 1965 التحق بمعهد الاستشراق في موسكو حيث نال شهادة الدكتوراه على كتابه "مسيرة الشعوب العربية ومشاكل الوحدة العربية".

كتب مئات المقالات في السياسة والثقافة والتاريخ وصدر له خمسة عشر كتابا، من أبرزها " تاريخ مسيرة الشعوب العربية"، "جذور القضية الفلسطينية"، "منظمة التحرير الفلسطينية"، "الصهيونية المعاصرة"، "طريق الجماهير العربية الكفاحي في اسرائيل".

ألهوية

 

بعد نضال شعبي قررت بلدية حيفا الاعلان عن البيت معلما تاريخيا يجب المحافظة عليه، وسيحول من ادارة أراضي اسرائيل الى البلدية لتسليم ادارته لمعهد اميل توما، لترميم البيت وتحويله الى مركز للسلام والديمقراطية والتراث الفلسطيني والتعددية الثقافية، الى متحف يجمع هذا التراث والى ملتقى حضاري لكافة الانتماءات القومية والدينية والمذهبية والاجتماعية والثقافية، نريد لهذا البيت أن يصبح موقعا يجسد حلم اميل توما وأهله ورفاقه ومعارفه وكل قوى الحرية ، في تحقيق سلام عادل ودائم ومشرف.

 

الحملة

معهد اميل توما واللجنة الشعبية لترميم البيت وتفعيله بالتعاون مع ادارة وأعضاء المجلس الملي الوطني للطائفة العربية الأرثوذوكسية ومجلس المحافظة على الأبنية التاريخية وأعضاء  البلدية: د. الياس مطانس، المحامي وليد خميس، السيدة عدنا زاريتسكي والأستاذ اسكندر عمل وهيئات وشخصيات من كافة الانتماءات الفكرية والسياسية، تعلن بهذا عن حملة كبرى لتجنيد الأموال من أجل ترميم البيت أولا (تكاليف حوالي 300 ألف دولار) ثم تفعيل البيت، اننا نتوجه الى صناديق دعم في البلاد والخارج والى المؤسسات المعنية وكذلك الى كل من يهمه هذا الموقع ويؤمن بالسلام وحرية الانسان وكرامته، نتوجه اليهم للتبرع، فبيت اميل توما هو بيت للجميع.

سلمان ناطور

مدير معهد اميل توما

 
حايا توما
 

في الحملة التي قمنا بها لانقاذ بيت اميل توما تعلمت الكثير، تعلمت أهمية المحافظة على المعالم التاريخية، فهي التواصل مع المكان والذاكرة الجماعية وهل هناك أجمل من حيفا لتجسيد هذه القيم؟

في حياتنا المشتركة، حاولنا اميل وأنا، أن نجمع بين الثقافتين، ثقافته العربية الفلسطينية وثقافتي اليهودية العبرية، باحترام متبادل وتحرر تام من الأفكار المسبقة والتعصب الشوفيني وبقبول الآخر ، وهكذا أنشأنا أسرة وتعاملنا مع مجتمعنا الأكبر.

لقد أدركت أنه ازاء الواقع الذي نعيشه، واقع الهدم والقمع والقتل اليومي، هناك ضرورة لاقامة مركز للتسامح والمصالحة والسلام والحوار البناء بين كافة المجموعات السكانية في حيفا وخارجها، لذلك لم نتردد، أنا والعائلة في تخصيص هذا البيت لهذا الهدف، والذي يحمل اسم شخصية فلسطينية حيفاوية، كرس حياته للنضال من أجل السلام والعدالة الاجتماعية والحرية.

هيا نحقق سوية هذا الحلم، في الابداع والعمل..


بيت إميل توما